مرکز مطالعات شيعه
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Monday 18 November 2019 - الإثنين 21 ربيع الأول 1441 - دوشنبه 27 8 1398
 
 
 
 
 
 
 
  • التاريخ السياسي للمرجعية عند الشيعة  
  • 1438-02-27 18:55:50  
  • المشاهدون : 53   
  • ارسل الى صديق
  •  
  •  
  • التاريخ السياسي للمرجعية عند الشيعة
    المنهج العلمي لمرحلية العمل السياسي لمرجعية الشيعة في التاريخ يختلف عن مرحلية العمل الفقهي لمرجعية الشيعة وفقهائهم، ولكل من هذين الخطين، الخط السياسي والخط الفقهي لمرجعية الشيعة،تاريخه الخاص به ومراحله الخاصة كما ان لكل تاريخ خصائصه وملامحه.
    ولست احب أن أقف أكثر من هذا التلميح عند هذه النقطة فأقول: بوسعنا أن نقسم مراحل التاريخ السياسي لمرجعية الشيعة الى ثلاث مراحل سياسية:
    1- مرحلة التقية (المعارضة السرية).
    2- مرحلة التصدي العلني للمعارضة.
    3- مرحلة الولاية وتسلم الحكم.
    ونحن عندما نستعرض التاريخ السياسي لمرجعية الشيعة قد لا نعدم فترات من التاريخ تتداخل فيها هذه المراحل السياسية كلها أو بعضها، ولكن ما لا يتفق في تاريخ مرجعية الشيعة أن تخلو فترة من فترات هذاالتاريخ من واحدة من هذه المراحل الثلاث.
    من التقية الى اعلان المعارضة
    لا أستطيع أن اشخص بالدقة الفترة التي انتهت عندها حالة التقية عند الشيعة في تاريخ الاسلام، وفي تاريخ الصراع السياسي والمذهبي، ولكني أستطيع أن أقول ان التقية كانت في بدايتها (سياسية، مذهبية)، وكان النظام السياسي في العصرين الاموي والعباسي، وما تعقبه بعد ذلك من العصور، يمارس سياسة ارهابية مزدوجة،مذهبية وسياسية تجاه الشيعة.
    وطالت هذه الفترة، وقست، ومارس الحكام ضد الزعامة الشيعية (المرجعية) ألوانا من الارهاب والضغط والاضطهاد.
    وبالتدريج خفت حدة الارهاب المذهبي والطائفي، وبرز التشيع من حالة الكتمان والتقية الى السطح من الناحية الفقهية والاصولية وربما نجد في عصر الشيخ المفيد والسيدين الرضي والمرتضى والشيخ الطوسي في العصر العباسي ملامح لبدايات هذه المرحلة الجديدة، الا أن الارهاب السياسي للشيعة ظل على حدته وقوته، وقد تعرض في هذه المرحلة بالذات الشيخ الطوسي لارهاب سياسي مركز وتعرض الشيعة لفتنة طائفية سياسية في الكرخ من بغداد.
    ومهما يكن من أمر فقد امتد الارهاب السياسي لشيعة أهل البيت عليهم السلام وامتدت الى جنبه حالة التقية الى وقت متأخرجدا.
    وكانت السمة البارزة للشيعة خلال هذه الفترة الطويلة والممتدة من التقية هي (الرفض)، والرفض تعبير سياسي أكثر من أن يكون تعبيرا مذهبيا.
    وهذه الكلمة تعني: المعارضة الدائمة الصامتة أحيانا اخرى والمعلنة أحيانا لكل الانظمة التي مارست الولاية والحكم على بلاد المسلمين منذ العصر الاموي الى العصر الحاضر، ونفي شرعية هذه الانظمة، ورفض الاعتراف بها. وهذا الرفض المستمر كان يكلف المرجعية الشيعية كثيرا، وكان سببا للاضطهاد المستمر والدائم للزعامة الشيعية، وحتى بعد أن انفرجت ظروف التعصب الطائفي الخانق، استمر الارهاب والاضطهادالسياسي. وهذا الاضطهاد السياسي والطائفي التاريخي علم الشيعة أمرين كان لابد لهم منهما، وهما (السرية)و (التنظيم) .
    فان العمل السياسي في ظروف الاضطهاد لا يتم من دون (السرية)، وهذا هو مبدأ التقية الذي عرف به الشيعة على امتداد تاريخهم السياسي. والسرية كما تمكن القيادات السياسية من المحافظة على أصل العمل، فانها في المقابل تقلل من فاعلية العمل ونفوذه وتأثيره، ولذلك فلابد من اعتماد مبدأ آخر للعمل السياسي يجبر هذاالضعف وهو مبدأ (الطاعة الدقيقة والولاية والارتباط التنظيمي بأوليأ الامور)، وأوليأ الامور عند الشيعة هم أئمة أهل البيت (عليه السلام)في حالة حضورهم والفقهاء في عصر الغيبة.
    ومهما اختلف رأي الفقهاء في أمر (ولاية الفقيه) بين السلب والايجاب، فان السيرة المستمرة للشيعة الامامية في عصر الغيبة الى اليوم هي طاعة الفقهاء والارتباط بهم بصورة عملية.
    وهذا الارتباط بالطاعة يأخذ صفة تنظيمية دقيقة عن طريق شبكة الوكلأ الذين كانوا يمثلون الائمة (عليه السلام)في عصرالحضور والمراجع والفقهاء في عصر الغيبة. وهذه الشبكة تنظم أمر ارتباط الامة بالمرجعية بشكل منظم ودقيق، وفي نفس الوقت من الناحية السياسية يحمي الكيان السياسي للطائفة من التسلل ونفوذ العناصرالغريبة. وان اشتراط العدالة في الوكلأ وأئمة الجماعة والجمعة والعلمأ الذين يمارسون دورا اجتماعياوسياسيا، يؤمن هذه النقطة الى حد كبير، وهذا هو مبدأ (التنظيم).
    وقد كان لهذين المبداين السياسيين دور كبير في حماية القيادات الشيعية طوال فترة الاضطهاد السياسي والعقائدي.
    ومهما يقل من شيء، ومهما يكن من أمر في هذه الفترة، فلا يختلف المؤرخون الذين يؤرخون هذه الفترة من تاريخ المرجعية الشيعية، أن العمل السياسي كان من أبرز سمات هذه المرحلة المظلمة في تاريخ الشيعة، فقدكان يجري تحت الارض في المساحة الشيعية عمل سياسي ضخم في هذه الفترة رغم كل الظلم والاضطهادالذي أصاب الشيعة. وما ملاحقة الشخصيات الشيعية واضطهادهم وسجنهم، وتفتيت العوائل والاسر الشيعية العريقة، وقتل العلمأ ومطاردتهم الا نتيجة لهذا العمل السياسي الكبير الذي كان يجري تحت الارض بعيدا عن عيون السلطات الامنية في الانظمة المعاصرة لهذه الفترة.
    والذي يتابع أدوار تاريخ هذه المرحلة، سيلفت نظره كثرة الفقهاء الشهدأ، حتى ان الشيخ عبد الحسين الاميني رحمه اللّه الباحث والمتتبع المعروف كتب كتابا عن الشهدأ من الفقهاء في هذه المرحلة من تاريخ الشيعة أسماه ب (شهدأ الفضيلة).
    وهذه المرحلة تمتد الى وقت متأخر رغم تحسن الظروف السياسية في بعض الفترات، ولكن يبقى (الارهاب والتقية) هو الطابع العام لهذه المرحلة التاريخية الطويلة والصعبة.
    ولم يؤرخ أحد التاريخ السياسي لهذه المرحلة بصورة واسعة ودقيقة، وهي مرحلة جديرة بالتفكير والدراسة والعناية العلمية.
    ومن المؤسف حقا أن يضيع نتيجة هذا الاهمال العلمي تاريخ حافل بالجهاد والعمل السياسي الهادف، ولو أرخ العلمأ هذه الفترة في دراسة علمية دقيقة لعلم الناس ما لفقهأ الشيعة من دور كبير في خدمة الاسلام الاصيل الذي بعث اللّه به رسوله (صلی الله عليه وآله وسلم)، في المساحة الشيعية والسنية معا في غمار الانحرافات السياسية وانحرافات الحكام وظلمهم وطيشهم من الذين حكموا باسم الاسلام، ومارسوا كل قبيح وفساد في تاريخ الاسلام باسم الاسلام ارضأا لاهوائهم وشهواتهم وتثبيتا لدعائم حكمهم وسلطانهم.
    وفقهأ الشيعة في هذه الفترة المظلمة كانوا يقومون بدور كبير في حفظ أصالة الاسلام ونقائه، وعزل جماهيرالامة (دينيا) عن الحكام، ونفي الشرعية عنهم والفصل بينهم وبين الدين، لا بين السياسة والدين.
    ومهما يكن من أمر فهذه مرحلة من أخصب مراحل المرجعية الشيعية، وفي نفس الوقت من أصعبها وأشقها.وكما تعرض الشيعة وفقهاؤهم لظلم الحكام والانظمة في هذه الفترة، كذلك ظلمتهم اقلام المؤرخين فلم يؤرخواالتاريخ الحافل ذا الحركة والعمل لفقهأ الشيعة في هذه المرحلة من التاريخ.
    ولولا مفردات نوعية من الجهادوالحركة والعمل لفقهأ الشيعة وصلت الينا لاندثرت هذه المرحلة بكاملها، وضاع بذلك تراث عريق من العلم والعمل. وكان بودي ان لا افارق الحديث عن هذه المرحلة حتى افصل الحديث عنها تفصيلا، غير اني مضطر أن ارغم القلم على تجاوز هذه المرحلة، على أمل أن يقيض اللّه تعالى من العلمأ والكتاب والمؤرخين من يؤرخ هذه المرحلة، ويعطيها حقها من تاريخ وجهاد وصبر ومقاومة عبر جهاد علمائها المخلصين.
    ولولا جهود فقهأ الشيعة ومقاومتهم وعملهم الدؤوب خلال هذه الفترة لانزوت مدرسة أهل البيت (عليه السلام)تاريخيافي هذه المرحلة، وتحولت الى مذهب فكري وسياسي معزول وباطني بين الحياة والاندثار، كما هو الشأن في طائفة من المذاهب التي حاربها الحكام، ولم يكن يشفع لهذا المذهب ارتباطه بأهل البيت (عليهم السلام)، الذي أنزل اللّه تعالى الكتاب والوحي في بيوتهم. وينجلي هذا الليل المظلم، بكل بشاعته وظلمه لتدخل القيادات الشيعية مرحلة التصدي العلني للمعارضة السياسية ومقارعة الانظمة المعتدية والمنحرفة، ولننظر في هذه المرحلة السياسية الجديدة من تاريخ الشيعة وجهادهم السياسي.
    من اعلان المعارضة الى الولاية وتسلم الحكم
    في هذه المرحلة تجاوز التشيع خطر الابادة والتصفية الجسدية والسياسية والفكرية، وهو عمل جبار لفقهأالمرحلة الاولى، تسلمه فقهأ المرحلة الثانية بجدارة وكفأة وتصدى فقهأ هذه المرحلة للعمل السياسي تحت ضوء الشمس وعلى الارض، وكان محتوى العمل السياسي في هذه المرحلة هو مواجهة الانظمة الحاكمة والسلاطين المنحرفين المتسلطين على مقدرات الامة.
    ومن الصعب جدا أن نحدد بصورة دقيقة الفترة الزمنية التي انتقلت فيها القيادة الشيعية من مرحلة العمل السري الى مرحلة المعارضة العلنية، فان فترات هاتين المرحلتين متداخلة أحيانا في التاريخ، حسب انفراج واشتدادالظروف السياسية، الا أن السمة البارزة لهذه المرحلة التصدي للعمل السياسي والمواجهة العلنية.
    وعندما نستعرض تاريخ هذه المرحلة نلتقي بثلاثة أنواع من التحدي الحضاري والسياسي التي تواجه المسلمين وهي:
    (التغريب، والاستعمار، والاحتلال).
    وقد كان الاحتلال واسعا كالاستعمار في آسيا وافريقية، الا أن حركة الاحتلال انحسرت بالتدريج وتحرر أكثرالبلاد الاسيوية والافريقية من الغزو العسكري. ولم يبق من العالم الاسلامي بلد تحت الاحتلال المباشر للغرب غير فلسطين وبعض البلاد الافريقية، الا أن موجة الاستعمار والتغريب بقيت على قوتها.
    وكانت موجة التغريب والاستعمار تأتي من ناحية الغرب بطبيعة الحال، ودخلت الجبهة الشرقية (الاتحادالسوفيتي) بعد ذلك في هذه الحلبة الى حد منافسة الغرب سياسيا وحضاريا وثقافيا، فأصبحت المنطقة الاسلامية ميدانا لحركة ونشاط الغرب والشرق السياسي والفكري والحضاري. وكان في واجهة هذه الحركة(وليس ورأها) عملأ الغرب والشرق من حكام المنطقة، وكان الاستعمار يستخدم هؤلأ العملأ والانظمة المرتبطة بمثابة عتلة قوية لتحقيق وانجاز المهمات الصعبة.
    وبطبيعة الحال كانت مهمة فقهأ هذه المرحلة هي مواجهة هذه الانظمة ومن ورأهم من دول الاستكبار العالمي في الشرق والغرب. فكانت المهام السياسية الاساسية في حركة العلمأ في هذه المرحلة ثلاث مهام:
    ا- الدعوة الى الجهاد ضد الاحتلال الاجنبي.
    ب- مكافحة الاستعمار الاقتصادي والسياسي.
    ج- مكافحة التغريب والافكار المستوردة من الشرق والغرب.
    وكانت الاداة المفضلة لمرجعية الشيعة في هذه الحركة ضد الاحتلال والاستعمار والتغريب هي توعية الجماهير وتحريكها، وهذه الحركة كانت تكتسب أحيانا دورا ايجابيا من المواجهة المسلحة وغير المسلحة، وتأخذ أحيانا دورا سلبيا نحو مقاطعة الانظمة ومعارضتها.
    وقد خاضت مرجعية الشيعة صراعا طويلا في هذه المرحلة، وفي هذه الساحات الثلاث، في مثل:
    ثورة ايران والعراق (ضد استبداد الدولة القاجارية في ايران).
    ثورة العشرين في العراق ضد الاحتلال الانكليزي.
    معركة الدستور في الدولة العثمانية التي وقف فيها علمأ النجف الى جانب المطالبة بالدستور.
    حركة الميرزا الشيرازي في تحريم استعمال التنباك.
    حركة الميرزا كوجك خان في شمال ايران.
    مواجهة الاحتلال الروسي في عهد مظفر الدين قاجار.
    مواقف علمأ النجف:
    من الاحتلال الايطالي لليبيا.
    من الاحتلال الصهيوني لفلسطين.
    مواجهة المد الاحمر في العراق.
    حركة العلماء ضد برامج الشاه التي أسماها (الثورة البيضأ)
    مواقف علمأ أفغانستان من الاحتلال الروسي لافغانستان.
    وموقفهم ايضا من اليسار والالحاد الماركسي.
    موقف علماء لبنان من المارونية ومن التحالف الماروني الصهيوني.
    موقف علماء البحرين من استبداد الحكام في البحرين مواقف العلماء ضد التطرف السلفي، ومواقفهم ضد الهجمات الوهابية المسلحة .
    مواقف العلماء في ايران ضد البهائية.
    انحراف أحمد كسروي.
    مواقف علماء العراق في انتفاضة رجب وشعبان في العراق.
    ولو أننا استعرضنا فهرسا بعناوين هذه الانتفاضات والثورات والحركات والدعوات والمواقف التي نهض بهاعلمأ الشيعة خلال هذه المرحلة من التصدي للعمل السياسي والمواجهة لطال الحديث والكلام.
    ولو أننا أرّخنا هذه المواقف والحركات والاعمال لاقتضى الامر الى تدوين مجلدات من التاريخ. وقد أولت الجماهير المرجعية الدينية خلال هذه المعارك والمواقف والمواقع ثقة كبيرة يندر مثلها في التاريخ السياسي المعاصر. وهذه الثقة والعلاقة القوية بين الجمهور والفقهاء هي التي مكنتهم من مواصلة التحرك بعكس التيارخلال هذه الفترة من تاريخ المرجعية.
    مرحلة تسلم الحكم وممارسة الولاية
    وتطور هذا العمل السياسي والحركي والجهادي الذي نهضت به مرجعية الشيعة الى الثورة الاسلامية الكبرى التي أسقطت حكم الشاه وأنهت اسرة (بهلوي) في ايران ومكنت المرجعية الشيعية من تسلم الحكم في ايران ضمن نظرية فقهية محددة المعالم، وثابتة الاصول من الناحية الفقهية بعنوان (ولاية الفقيه).
    وهذه النظرية وان كانت حديثة العهد بالتنفيذ، ولم تدخل مرحلة الممارسة والفعلية الا في وقت متأخر، الا أن الدراسة التاريخية لهذه النظرية تكشف لنا عن عمق تاريخي لهذه النظرية في اصولها الاولى يرجع الى عصر أهل البيت (عليهم السلام)
    ومن الناحية التنظيرية نلتقي بدراسات فقهية مدونة وكاملة عن (ولاية الفقيه) قبل أكثر من قرن، ومن هذه الدراسات البحث العلمي القيم الذي كتبه المحقق والباحث الفقيه الشيخ أحمد النراقي رحمه اللّه تعالى ضمن أبحاث كتابه الفقهي القيم ((العوائد)) وهو استاذ الشيخ مرتضى الانصاري رحمه اللّه.
    وهذا العمق النظري على الاقل لمسألة ولاية الفقيه في الفقه الشيعي، يكشف لنا عن العلاقة التاريخية بين المرجعية والولاية والحكم على الصعيدين النظري بصورة واسعة، والعملي في الدائرة الممكنة والميسرة.
    وان انتصار الثورة الاسلامية وقيام الجمهورية الاسلامية بقيادة الامام الخميني رحمه اللّه تعالى لم يكن حدثاعفويا وصدفة من صدف التاريخ، اذا كان في التاريخ صدف، وانما كان نتيجة لتاريخ طويل من العمل والحركة.ودخلت المرجعية في هذه المرحلة ساحة الصراع الدولي من أوسع الابواب، وأصبحت فجأة في مواجهة المؤامرات الدولية والصراع الدولي بصورة مباشرة، واستهدفت من قبل الشرق والغرب، في حديث طويل يعرفه من يلم بالوضع السياسي المعاصر في العالم.
    ولولا الجذور التاريخية والعقيدية المتينة والعميقة لهذه الدولة الجديدة لسقطت أمام زوبعة المؤامرات الدولية التي واجهتها خلال هذه المدة. ولكن للّه تعالى شأن في هذه الدولة الفتية، وله عز شأنه ارادة في أمر هذه الدولة،فلا يمكن أن يثبت في الحسابات المادية المعقولة نظام سياسي في هذه المنطقة الحساسة، وفي وسط هذه العواصف من المؤامرات لولا ارادة اللّه تعالى وأمره، والامر للّه تعالى وحده. ونأمل نحن أن توطئ هذه الدولة المباركة لقيام الدولة الكريمة التي بشر بها الانبيأ (عليه السلام)والتي ينهض بها المهدي(عليه السلام)من آل محمد (صلی الله عليه وآله وسلم)وينشر فيها العدل في أرجأ الارض ان شأ اللّه تعالى.
    المصدر :
    الاجتهاد والتقليد سلطات الفقيه / محمد مهدي الاصفي

    rasekhoon.net  
    الاسم :
    اللقب :
    E-Mail :
     
    OpinionText :
    AvrRate :
    %0
    عدد المشارکین :
    0
    امتیاز شما :

    إتصل بنا| خريطة الموقع| التعريف مرکز الدراسات الشیعه |