مرکز مطالعات شيعه
ArticleID PicAddress Subject Date
{ArticleID}
{Header}
{Subject}

{Comment}

 {StringDate}
Tuesday 25 September 2018 - الثلاثاء 15 محرم 1440 - سه شنبه 3 7 1397
 
 
 
 
 
 
 
  • أقرب الناس لرسول الله  
  • 1438-01-28 20:36:53  
  • المشاهدون : 37   
  • ارسل الى صديق
  •  
  •  
  • أقرب الناس لرسول الله
    قال السیّد المرتضى ـ علیه الرحمة ـ وحدّثنی الشیخ ـ المفید ـ أدام الله عزّه، قال : روی أنه لما سار المأمون إلى خراسان وکان معه الاِمام الرضا علی بن موسى ، فبینا هما یسیران، إذ قال له المأمون: یا أبا الحسن إنی فکرت فی شیء، فسنح لی الفکر الصواب فیه ، إنی فکرت فی أمرنا وأمرکم، ونسبنا ونسبکم، فوجدت الفضیلة فیه واحدة، ورأیت اختلاف شیعتنا فی ذلک محمولاً على الهوى والعصبیة. (1)
    فقال له أبو الحسن الرضا : إن لهذا الکلام جواباً، فإن شئت ذکرته لک وإن شئت أمسکت.
    فقال له المأمون: لم أقله إلا لاَ علم ما عندک فیه.
    قال له الرضا : أُنشدک الله یا أمیر المؤمنین، لو أن الله تعالى بعث محمداً فخرج علینا من وراء أکمةٍ من هذه الآکام، فخطب إلیک ابنتک أکنت تزوّجه إیاها ؟
    فقال: یا سبحان الله، وهل أحد یرغب عن رسول الله ؟
    فقال له الرضا : أفتراه کان یحل له أن یخطب ابنتی ؟
    قال : فسکت المأمون هنیئة ، ثم قال: أنتم والله أمسُّ برسول الله رحماً.
    قال الشیخ ـ أدام الله عزّه ـ : وإنّما المعنى لهذا الکلام أن ولد العبّاس یحلون لرسول الله کما یحل له البعداء فی النسب منه ، وأن ولد أمیر المؤمنین من فاطمة ومن أمامة بنت زینب ابنة رسول الله یحرمنّ علیه ، لاَنهن من ولده فی الحقیقة فالولد الصق بالوالد وأقرب واحرز للفضل من ولد العم بلا ارتیاب بین أهل الدین ، فکیف یصحّ مع ذلک أن یتساووا فی الفضل بقرابة الرسول فنبهه الرضا على هذا المعنى وأوضحه له (2) .
    ونحن اذ لایمکن ان کون اقرب الناس الی رسول الله ولا الی عترته الطاهرة الا اننا نستطیع ان نکون اقرب الناس الی الله سبحانه وتعالی باتباع ما سار علیه الائمة والرسول الاکرم علیهم افضل الصلاة والسلام وان نتحلی بالاخلاق النبیلة التی علمونا ایاها فی سیرتهم المبارکة والیک هذه الجمل القصیرة جداً المفیدة جداً :
    اتق الله فی الخلوات ، الشاهد هو الحاکم .
    إذا أردت أن یزید رزقک ، أکثر من الصدقة .
    امتثل بالصالحین الذین مضوا ، الذین کانوا مُدبرین عن الدنیا و هی مُقبلةٌ أشد من إقبالنا على الدنیا و هی مُدبرة .
    احرص على أن تبقى على وضوء دائماً ، فی اللیل و النهار ، فی الحضر و السفر .
    إذا وجب علیک الغسل ، فلا تخرج من منزلک و لا تأکل حتى تغتسل .
    کن دائماً على طهارة أی على وضوء ، لتکن من {رجالٌ یُحبُّون أن یتطهَّروا و الله یحبُّ المطَّهَّرین }/التوبة آیة 108 .
    إذا اقترفت الذنوب و تابع الله علیک النِّعم ، فاعلم أنَّ هذا إمهال و لیس إهمالاً من الله سبحانه . . . و استعذْ بالله من أن یکون هذا استدراجاً .
    أصلح سریرتک یتکفَّل اللهُ بعلانَّیتک .
    لا یغْب عن بالک أنَّ {من عفا و أصلح فأجره على الله } /الشورى آیة 40 .
    بع دنیاک بآخرتک ، تربح الدنیا و الآخرة ، و لا تبع الآخرة بالدنیا ، فتخسر الآخرة و الدنیا .
    قلل من الشهوات ، تقنع بما عندک .
    تجنب الذنوب ، یسهل علیک الموت ، و تشتاق للقاء الله تعالى .
    إیاک و ما تختارهُ النفس . . . . إلا أن یکون شرع الله تعالى معها .
    کن دوماً لنفسک لوماً معاتباً ، ولا تُسلِّمها لهواها .
    لا تکن خصماً لنفسک على ربِّک ، لتستزیده فی رزقک و جاهک ، و لکن کن خصیماً لربِّک على نفسک . . . .
    من رحمة الله تعالى أنه یعطی الدنیا من یُحبُّ و یُبغض ، و لا یعطی الآخرة إلا من یحب .
    اجعل مالک و ما تملک لخدمة دینک ، و لا تجعل دینک خادماً لمالک .
    کنْ ورعاً فی دین الله سبحانه ، و اعمل بالاحتیاط ما وجدتَ إلى ذلک سبیلاً .
    لا یکن عزک بالدینار و الدولار ، بل بالله سبحانه و برسوله و المؤمنین .
    کن غیوراً لله تعالى و فی الدین ، و إذا انتُهکت المحارمُ لا سمح الله ، و إذا اعتُدیَ على المسلمین ، وإِذا عُصیَ الله فی أرضه . . . . و لا تکن غیوراً لعصبیَّتک الحیوانیة و تبعاً لهواک .
    لیکن لک کل یوم سجدة طویلة أو أکثر .
    حاول أن تستقبل القبلة عند نومک ، بأن تنام على جانبک الأیمن ، و وجهک إلى القبلة الشریفة .
    إذا سمعت المؤذن فقل مثلما یقول .
    عظِّم الله جلَّ شأنه إِذا تشرَّفتَ بذکره ، کأن تقول : عزَّ وجلَّ أو سبحانه وتعالى .
    انتظِرْ وقت الصلاة و ترقَّبْه ، فإذا دخل ، قُمْ إِلى الصلاة تارکاً کلَّ عمل آخر ، و لا تعرفْ بعدها أحدا .
    سمِّ باسم الله عند کلِّ أمورِک : عند نوِمک وأکلک و شربک و فعلک .
    اجعل فی بیتک مکاناً مسجداً تصلی عنده .
    اقرأ القرآن کل یوم ، فإذا آیةً فانظر أین أنت منها ، و کن أنت المخاطب عند { یا أیها الناس } أو { یا أیها الذین آمنوا } .
    احرص على أن یکون بینک و بین الله تعالى عملٌ لا یعلم به إلا هو سبحانه . . . و اکتفِ به شاهداً .
    هنیئاً لمن دخل إلى أهله ، فإن قُدم إلیه طعامٌ أکل ، و إلا سکت ، و لا یسأل شیئاً ، و لا یطلب شیئاً .
    أکثر من قول { لا إله إلا الله } فلو أنَّ السموات السبع و عُمّارهن و الأرضین السبع فی کفَّه و { لا إله إلا الله } فی کفَّة مالت بهنَّ { لا إله إلا الله } .
    تحرَّ دوماً أفعال و أعمال رسولک محمد (ص) و أهل بیته (ع) ، و تقید بها . . . . وکن من الذین یُحیون السنة و یُمیتون البِدعة کإمام زمانک (عج) .
    إذا قمت من نومک خُرَّ لله تعالى ساجداً شاکراً أن أحیاک بعد أنْ أماتک ، و أرسل روحک إلى أجل مسمى وقُلْ ‘‘الحمد لله الذی أحیانی بعد أن أماتنی وما شاء فعل ’’.
    تنبه من حدیثی النعمة و شطحاتهم .
    کن واعظاً للناس بلسان فعلک ، لا بلسان قولک .
    لا تأکل و هناک عینٌ تنظرُ إلیک ، من غیر أن یأکل صاحبها معک و لو لقمة .
    اترک فضول الکلام و القیل و القال وکن من { الذین هم عن اللغو معرضون } المؤمنون آیة 3 .
    لا تُقهقِهْ أبداً ، رافعاً صوتک ، و علیک بالتبسُّم فحسب .
    عاشِر الناس معاشرةً : إن غِبتَ حنُّوا إلیک ، و إِن متَّ بکوا علیک .
    کن بالخیر موصوفاً ، و لا تکتفی بأن تکون للخیر وصّافا .
    خُذْ العبرة مما یقع حولک من أحداث و وقائع .
    لا تتصنع فی الکلام و نطق الحروف على غیر عادة قومک .
    صرح لأخیک بحبک إیاه . . . و مهما أحبک فیما بعد ، کان حبه متولداً عن حبک إیاه .
    إیاک ممن لا یجدُ علیک ناصراً إلا الله تعالى .
    لا زلت فی مأمنٍ من الناس ، حتى تنازعهم ما فی أیدیهم وما هم علیه من جاه . . . فإن فعلتَ ، أبغضوک و مقتوک
    أوصِ أهلک و نساءَ المؤمنین بالحفاظ على حجابهن وأن یکون الجلباب واسعاً غیر ملون و لا متکلف الأشکال ( المودیلات ) .
    أوصِ نساء المؤمنین خاصة الأجیال الناشئة منهنَّ أن لا یخضعن بالقول فیطمع الذی فی قلبه مرض ، و أن لا یخرجن من بیوتهن إلا لضرورة ، و أن یغضضن من أبصارهن على کل حال .
    لا تلبس ما یسمى "بالشورت" أمام الناس و لا تتجول به فی الشوارع کما یفعل أهل الجاهلیة هذه الأیام . . . فهذه عادة سیئة یکثر انتشارها ‘‘و لا إیمان لمن لا حیاء له ’’کما عن مولانا صادق آل محمد علیهم السلام .
    لا تُکثرُ الکلام فیما یعنیک ، و لا تتکلم قط فیما لا یعنیک . . . . وهل یکب الناس فی النار إلا حصائد ألسنتهم ؟
    إذا کنت ‘‘مسؤولاً ’’ عن قوم أو جماعة أو أمة ، فابک على نفسک من هذا البلاء ، و اطلب العون و التسدید من الله عزّ وجل . . . فإذا صفَّقوا لک أو وقفوا أو ارتفعت صلواتُهم تعظیماً لشأنک ، فتذکر :
    أن کل واحد منهم یُسأل عن نفسه یوم القیامة ، و أنت وحدک تُسأل عنهم کلّهم .
    أما إذا کنت أمیناً على شیء من مال المسلمین ، فاذکر :
    أن الرجل إذا أسرف فی ماله حُجر علیه و مُنع من التصرف ، فکیف بمن أسرف فی مال المسلمین ؟!
    المال الذی یأتیک تُحاسب علیه ، فلا تغتر به ، و الیوم الذی یأتیک یختزل من عمرک یوماً فلا تکن من الغافلین .
    إیاک و دعوة المظلوم ، فإنه لیس بینها و بین الله حجاب .
    إذا دعوت ربک کن کمسکین یستطعم .
    لا تنس أن خزائن الله سبحانه مملوءةٌ لا تنفذ أبداً .
    اسأل الله عز وجل العافیة ما استطعت ، عافیة الدنیا و الآخرة .
    کن مع ربک سبحانه کمن أتى إلى کریم لا یُردُ سائلاً . . . . وهو الله سبحانه أکرم الکرماء ، فکیف یردُّ سائلیه ؟
    ما دام الیهودیُّ موجوداً فلا تأمن فُجأته ، ولا تدعْ محاربته .
    اجعل نجاتک بوعد الله عز وجل { حقاً علینا نُنْجِ المؤمنین } /یونس آیة 103
    إذا وقفت على المقابر ، فاذکر أن فیها الشاب و الهرم ، و الغنی و الفقیر : أین خُدامهم؟ أین حُجَّابهم ؟ أین حاشیتُهم ؟ أین القصور من تلک القبور ؟
    تذکرْ ، أنه لم یبق لک أبٍ حی ، بدءاً بسیدنا آدم علیه السلام . . . . و أنت لاحقٌ بهم .
    لا تقل : غداً غداً ، فلعلک لا تدرک غداً ، و لا تدری متى إلى الله تصیر .
    قف على باب الجبانة یوماً ، و عد الموتى . . . . کیف یدخلون و لا یخرجون ، و تأمل فیمن فارق الأحباب و ما یُحبُ فراقهم ، و من سکن التراب و لا یُحب سکناه.
    لو کُشف لک ما بقی من أجلک ، لزهدت بطول أملک .
    استعد للسفر إلى الدار التی سافر إلیها أبوک و أجدادک .
    تذکر دوماً أن الموت أیضاً علیک کُتب . . . . و أن من تُشیعه الیوم ، غداً تلحق به ، و کلنا إلیه راجعون .
    تذکر أنه لا بد لک من قرین یُدفنُ معک و هو حیُّ ، و تدفن معه و أنت میت ، وهو عملک . . . .
    و لیس أمامک إلا جنة أو النار .
    تأکد أن کل یوم یمضی ، یُنقصُ من عمرک یوماً . . . . فإذا جف القلم لا ینفع الندم
    المصادر :
    (1) سیر أعلام النبلاء : ج17 ص588 ، تاریخ بغداد : ج11 ص 402 ـ 403 ترجمة رقم : 6288 .
    (2) الفصول المختارة للشیخ المفید : ج 1 ص 16 ـ 17 ، کنز الفوائد للکراجکی : ج 1 ص356 ، بحار الاَنوار للمجلسی : ج 10 ص 349 ـ 350 .

    rasekhoon.net  
    الاسم :
    اللقب :
    E-Mail :
     
    OpinionText :
    AvrRate :
    %0
    عدد المشارکین :
    0
    امتیاز شما :

    إتصل بنا| خريطة الموقع| التعريف مرکز الدراسات الشیعه |